Fatwa: # 46032
Category: Beliefs and Practices (Aq...
Country: African Country
Date: 26th August 2020

Title

Seeking forgiveness for backbiting

Question

Assalamu alaykum,

If somebody commits gheebat of someone they will never be-able to ask forgiveness from (due to inaccessibility), is there any form of Tawbah and recompensation?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Backbiting (geebah) is from those sins which pertain to Huquq al-Ibad (rights of people).

 

Since these rights are connected with people, fulfilling them and asking for forgiveness will be associated with people as well.

 

Therefore, in order to repent from such sins, it is not only necessary to plead to Allah for forgiveness, but also ask the person who’s right was violated for forgiveness. Until this is not done, the repentance (tawbah) will not be complete.

 

However, Ulama mention that if the statements uttered by you did not reach the people whom you have backbitten, then there is no need to approach them and seek their forgiveness. It will be sufficient for one to repent sincerely to Allah, and make the firm intention to abstain from the evil sin of backbiting in the future.

 

If one is unable to ask for forgiveness from the person he has backbitten, for example the person has passed away, then you should seek forgiveness on his behalf. Through this, it is hoped that the sin of backbiting will also be forgiven.[1]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mudassir

Student - Darul Iftaa
U.S.A

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 


 

صحيح البخاري (3/ 129) [1]

2449 - حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب، حدثنا سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء، فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون [ص:130] دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه»، قال أبو عبد الله: " قال إسماعيل بن أبي أويس: إنما سمي المقبري لأنه كان نزل ناحية المقابر "، قال أبو عبد الله: " وسعيد المقبري: هو مولى بني ليث، وهو سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد كيسان "

 

مشكاة المصابيح (3/ 1366)

4877 - [66] (لم تتم دراسته)

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته تقول: اللهم اغفر لنا وله «. رواه البيهقي في» الدعوات الكبير " وقال: في هذا الإسناد ضعف

 

شعب الإيمان (9/ 98

6315 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصيدلاني، [ص:99] نا أبو يعقوب إسماعيل بن عبد الله الصنابحي، أنا أبو محمد عبد الله بن المبارك، نا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري الغسيل البغدادي، نا الحسن بن قزعة الباهلي، نا أسباط بن محمد، قال: ونا أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن سعيد، عن الجريري، ح، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن القاسم بن أبي حية البطائي، نا أحمد بن عمرو بن معقل، نا محمد بن خداش، نا أسباط بن محمد، نا أبو رجاء الخراساني، عن عباد بن كثير، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعد، وجابر بن عبد الله، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الغيبة أشد من الزنا "، قالوا: يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال: " إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه ". وفي رواية حمزة " فيتوب فيغفر له، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه " " ليس في رواية إسحاق ذكر جابر بن عبد الله، ذكره عن أبي سعيد وحده "

 

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 665)

وفيها: الغيبة أن تصف أخاك حال كونه غائبا بوصف يكرهه إذا سمعه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته، وإذا لم تبلغه يكفيه الندم، وإلا شرط بيان كل ما اغتابه به

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 410)

(قوله الغيبة أن تصف أخاك) أي المسلم ولو ميتا وكذا الذمي لأن له مالنا وعليه ما علينا، وقدم المصنف في فصل المستأمن أنه بعد مكثه عندنا سنة، ووضع الجزية عليه كف الأذى عنه وتحرم غيبته كالمسلم، وظاهره أنه لا غيبة للحربي (قوله حال كونه غائبا) هذا القيد مأخوذ من مفهومها اللغوي ولم يذكر في الحديث الآتي، والظاهر أنه لو ذكر في وجهه، فهو سب وشتم، وهو حرام أيضا بالأولى، لأنه أبلغ في الإيذاء من حال الغيبة سيما قبل بلوغها المغتاب وهو أحد تفسيرين - {ولا تلمزوا أنفسكم} [الحجرات: 11]- فقيل هو ذكر ما في الرجل من العيب في غيبته وقيل في وجهه (قوله عن أبي هريرة إلخ) رواه مسلم في صحيحه وجماعة.

(قوله بما يكره) سواء كان نقصا في بدنه أو نسبه أو خلقه أو فعله أو قوله أو دينه حتى في ثوبه أو داره أو دابته كما في تبيين المحارم قال ط: وانظر ما لو ذكر من الصغير غير العاقل ما يكره لو كان عاقلا ولم يكن له من يتأذى بذلك من الأقارب اهـ وجزم ابن حجر بحرمة غيبة الصبي والمجنون (قوله فقد بهته) أي قلت فيه بهتانا أي كذبا عظيما والبهتان: هو الباطل الذي يتحير من بطلانه وشدة ذكره كذا في شرح الشرعة، وفيه أن المستمع لا يخرج من إثم الغيبة إلا بأن ينكر بلسانه، فإن خاف فبقلبه وإن كان قادرا على القيام أو قطع الكلام بكلام آخر فلم يفعله لزمه كذا في الإحياء اهـ. وقد ورد " «بأن المستمع أحد المغتابين» وورد «من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله تعالى أن يعتقه من النار» رواه أحمد بإسناد حسن وجماعة (قوله وإذا لم تبلغه إلخ) ليس هذا من الحديث بل كلام مستأنف.

قال بعض العلماء: إذا تاب المغتاب قبل وصولها تنفعه توبته بلا استحلال من صاحبه فإن بلغت إليه بعد توبته قيل لا تبطل توبته، بل يغفر الله تعالى لهما جميعا للأول بالتوبة وللثاني لما لحقه من المشقة، وقيل بل توبته معلقة فإن مات الثاني قبل بلوغها إليه فتوبته صحيحة، وإن بلغته فلا بل لا بد من الاستحلال والاستغفار، ولو قال بهتانا فلا بد أيضا أن يرجع إلى من تكلم عندهم ويكذب نفسه وتمامه في تبيين المحارم (قوله وإلا شرط بيان كل ما اغتابه به) أي مع الاستغفار والتوبة والمراد أن يبين له ذلك ويعتذر إليه ليسمح عنه بأن

يبالغ في الثناء عليه والتودد إليه ويلازم ذلك حتى يطيب قلبه، وإن لم يطب قلبه كان اعتذاره وتودده حسنة يقابل بها سيئة الغيبة في الآخرة وعليه أن يخلص في الاعتذار، وإلا فهو ذنب آخر ويحتمل أن يبقى لخصمه عليه مطالبة في الآخرة، لأنه لو علم أنه غير مخلص لما رضي به.

قال الإمام الغزالي وغيره وقال أيضا: فإن غاب أو مات فقد فات أمره، ولا يدرك إلا بكثرة الحسنات لتؤخذ عوضا في القيامة، ويجب أن يفصل له إلا أن يكون التفصيل مضرا له كذكره عيوبا يخفيها فإنه يستحل منها مبهما اهـ.

وقال منلا علي القاري في شرح المشكاة: وهل يكفيه أن يقول اغتبتك فاجعلني في حل أم لا بد أن يبين ما اغتاب قال بعض علمائنا في الغيبة إلا بعلمه بها، بل يستغفر الله له إن علم أن إعلامه يثير فتنة، ويدل عليه أن الإبراء عن الحقوق المجهولة جائز عندنا، والمستحب لصاحب الغيبة أن يبرئه عنها وفي القنية تصافح الخصمين لأجل العذر استحلال قال في النووي.

ورأيت في فتاوى الطحاوي أنه يكفي الندم والاستغفار في الغيبة، وإن بلغت المغتاب ولا اعتبار بتحليل الورثة

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]