Fatwa: # 45916
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country: African Country
Date: 11th August 2020

Title

Can one charge stud fees - Stallion to cover a Mare?

Question

Aslm Alkm Respected Mufti Saheb- received this. Would appreciate assistance, depending on your schedule

Can one charge stud fees (Stallion to cover a Mare)?

Wasalaam

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Muhtaram Molana Saheb (Hafidhakallah),

The transaction behind ‘Stud fees’ can be broken down into the following possibilities, with each having a separate ruling.

1.     The owner of a stallion is paid for the stallion to impregnate the mare.

This transaction is tantamount to hiring the horse for its service of impregnating the mare. Since impregnation cannot be guaranteed, and such ambiguities lead to disputes, such a transaction is not valid.[1] Furthermore, the prohibition of such a transaction is explicitly found in Ahadith.  

2.     To purchase the semen of the horse and thereafter insert it into the mare by artificial insemination or other possible means.

Due to the fact that there is no clear prohibition of artificial insemination, nor is one purchasing the ‘potential service’ of the stallion, rather one will be purchasing the ‘semen’ of the stallion, which, in our current societal norms (Urf) holds value, such a transaction will be permissible.[2]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Bilal Yusuf Pandor

Student Darul Iftaa

Lusaka, Zambia


Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai

 


الأصل للشيباني ط قطر (3/ 432) [1]

محمد عن أبي يوسف عن عطاء بن السائب عن ابن أبي يعمر عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن عسب التيس وكسب الحجام وقفيز الطحان (4)

 

شرح مختصر الطحاوي للجصاص (3/ 97)

قال: (ولا يجوز بيع عسب الفحل)

قال أحمد: يعني ما يلقح، وذلك لأنه من الملاقيح، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروى ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم "نهى عن عسب الفحل"

وقال جابر: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ضرب الفحل"

 

المبسوط للسرخسي (15/ 83)

وعن أبي نعيم - رحمه الله - عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن عسب التيس وكسب الحجام وقفيز الطحان» والمراد بعسب التيس أخذ المال على الضراب وهو إنزاء الفحول على الإناث، وذلك حرام؛ فإنه يأخذ المال بمقابلة الماء وهو مهين لا قيمة له والعقد عليه باطل؛ لأنه يلتزم ما لا يقدر على الوفاء به وهو الإحبال فإن ذلك ليس في وسعه وهو ينبني على نشاط الفحل أيضا،

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (4/ 175)

 ولا يجوز استئجار الفحل للضراب؛ لأن المقصود منه النسل وذلك بإنزال الماء وهو عين، وقد روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أنه نهى عن عسب الفحل» أي كرائه لأن العسب في اللغة وإن كان اسما للضراب لكن لا يمكن حمله عليه؛ لأن ذلك ليس بمنهي لما في النهي عنه من قطع النسل، فكان المراد منه كراء عسب الفحل إلا أنه حذف الكراء وأقام العسب مقامه كما في قوله عز وجل {واسأل القرية} [يوسف: 82] ونحو ذلك،

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (7/ 492)

ولو استأجر فحلاً للإنزاء فهو باطل، لقوله عليه السلام «وإن من السحت ثمن الكلب ومهر البغي وعسب التيس» والمراد به أخذ الأجرة؛ ولأن نفس الإنزاء ليس بمقصود إنما المقصود الإعلاق وليس في وسعه إبقاؤه،

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (8/ 21)

- (لا أجرة عسب التيس) يعني لا يجوز أخذ أجرة عسب التيس لقوله - عليه الصلاة والسلام - «إن من السحت عسب التيس ومهر البغي» ؛ ولأنه عمل لا يقدر عليه وهو الإحبال فلا يجوز أخذ الأجرة عليه ولا أخذ المال بمقابلة الماء وهو نجس لا قيمة له فلا يجوز والمراد هنا استئجار التيس لينزو على الغنم ويحبلها بأجر أما لو فعل ذلك من غير أجر لا بأس به؛ لأن به يبقى النسل

 

رد المحتار - ط. بابي الحلبي (6/ 55)

 قوله ( لا تصح الإجارة لعسب التيس ) لأنه عمل لا يقدر عليه وهو الإحبال

 

 

سنن الترمذي ت بشار-دار الغرب الإسلامي - بيروت (2/ 564)  [2]

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ كِلاَبٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ؟ فَنَهَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُطْرِقُ الفَحْلَ فَنُكْرَمُ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي الكَرَامَةِ

 

 (2/ 568) مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر-دار إحياء التراث العربي  

إِنَّمَا تَثْبُتُ الْحُرْمَةُ بِعَارِضِ نَصٍّ مُطْلَقٍ أَوْ خَبَرٍ مَرْوِيٍّ فَمَا لَمْ يُوجَدْ شَيْءٌ مِنْ الدَّلَائِلِ الْمُحَرِّمَةِ فَهِيَ عَلَى الْإِبَاحَةِ

 

2 الأشباه والنظائر لابن نجيم (ص: 91)- : دار الكتب العلمية،بيروت،لبنان  

الْحَاجَةُ تَنْزِلُ مَنْزِلَةَ الضَّرُورَةِ ، عَامَّةً كَانَتْ أَوْ خَاصَّةً ،

 

نشر العرف ص 85 –مركز بحوث الاسلاميه

ان العرف معتبر ان كان عاما

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (6/ 350)

ويجوز بيع السرقين والبعر والانتفاع بها، وأما العذرة فلا يجوز الانتفاع بها ما لم يخلط بالتراب ويكون التراب غالبا، وهذا لأن محلية البيع بالمالية، والمالية بالانتفاع، والناس اعتادوا الانتفاع بالبعر والسرقين من حيث الإلقاء في الأرض لكثرة الريع، أما ما اعتادوا الانتفاع بالعذرة ما لم يكن مخلوطاً بالتراب، ويكون التراب هو الغالب

 

فتاوى دار العلوم زكريا 5 ص 153-159

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]