Fatwa: # 45885
Category: Beliefs and Practices (Aq...
Country: African Country
Date: 6th August 2020

Title

What should be the response to those who deny Karamat and how can we explain Karamat?

Question

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  

Hope u well n good 

What should be the response to those who deny karamat. N how can we explain this aspect of karamat 

Pls help n clarify 

جزاكم الله خيرا  

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.  

As-salāmu alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.  

 

Karamat is an extraordinary event that Allah causes to occur at the hands of His believing close friends (Awliya, excluding the prophets)[i][i] 

 

Belief in an individual supernatural occurrence (Karamat) for a particular individual is open for discussion and may be debated. There is no compulsion in affirming its occurrence. 

However, belief in Karamat as a concept at the hands of Awliya is the belief of the Ahlul Sunnah Wal Jamma’ah and rejecting its existence is a form of innovation (Bid’ah).  

 

The existence of Karamat have been established from both the Quran and Hadith. Consider the story of Sulaiman (Alayhis Salaam) when a saint by the name of Asif bin Barkhiya brought the throne of Bilqis from a 1000+ mile radius to the presence of Sulaiman (Alayhis Salaam) within the twinkle of the eye,  

قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنا آتِيك بِهِ قبل أَن يرْتَد إِلَيْك طرفك 

Translation: The one who had knowledge of the scripture (Asif bin Barkhiya) said, “I will bring it to you in the twinkling of an eye…”(An-Naml, 40) [ii][ii] 

 

The story of Maryam when Zakariya (Alayhis Salaam) would enter her chamber he would find non seasonal fruits.  

كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ أَنى لَك هَذَا قَالَت هُوَ من عِنْد الله 

Translation:  Whenever Zakariya entered the sanctuary to (see) her, he found with her food. He said: O Maryam! From where have you gotten this? She said: It is from Allah. Surely Allah gives to whom He pleases without measure. (Al-Imran, 37) 

 

The people of the cave (Ashabul Kahf) were put to sleep for multiple years and given life once again without the slightest awareness of what had just happened,   

وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ 

Translation: Such (being their state), we raised them up (from sleep), that they might question each other. Said one of them, "How long have you stayed (here)?" They said, "We have stayed (perhaps) a day, or part of a day." (At length) they (all) said, "Allah (alone) knows best how long you have stayed here…(Kahf, 19)  

 

Consider the story of when,  

  1. the river was flowing because of Umar (Radhiallahu Anhu’s) letter, or  
  2. Umar (Radhiallahu Anhu) seeing his army in Nahawand while he was standing on the minbar in Madina and saying to the leader of the army, ‘O Saria, the hilltop, the hilltop,’ warning him of the enemy that was behind the mountain, and Saria hearing his words in spite of the distance and 
  3. Khalid (Radhiallahu Anhu) drinking poison without being harmed by it. 

These are just a few examples of Karamat occurring at the hands of saints. 

 

The Quran, Ahadith and historical reports are filled with such incidents which leaves no opportunity for one to reject the concept of Karamat occurring at the hands of the pious.  

We ask Allah to grant us conviction upon the tenets of Shariah. 

 

And Allah Ta’āla Knows Best 

Mohammed 

Student Darul Iftaa  

UK 

Checked and Approved by, 
Mufti Ebrahim Desai. 

 

 


[iii][i] بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية (1/ 203) 

 اعْلَمْ أَنَّ الْخَوَارِقَ ثَمَانِيَةٌ مُعْجِزَةٌ وَكَرَامَةٌ وَإِعَانَةٌ وَإِهَانَةٌ وَسِحْرٌ وَابْتِلَاءٌ وَإِصَابَةُ عَيْنٍ وَإِرْهَاصٌ وَالْكَرَامَةُ أَمْرُ خَارِقٌ لِلْعَادَةِ يَظْهَرُ عَلَى يَدِ الْمُؤْمِنِ الْمُتَّقِي الْعَارِفِ بِاَللَّهِ وَصِفَاتِهِ الْمُتَوَجِّهِ بِكُلِّيَّةِ قَلْبِهِ إلَى جَنَابِ قُدْسِهِ غَيْرَ مَقْرُونٍ بِدَعْوَى النُّبُوَّةِ وَفَوَائِدُ الْقُيُودِ غَيْرُ خَافِيَةٍ وَالْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ مِنَّا وَالْمُعْتَزِلَةُ يُنْكِرُونَ الْكَرَامَاتِ لِلُزُومِ الِاشْتِبَاهِ بِالْمُعْجِزَةِ فَيَنْسَدُّ بَابُ إثْبَاتِ النُّبُوَّةِ وَرُدَّ بِأَنَّهَا تَمْتَازُ بِعَدَمِ مُقَارَنَةِ التَّحَدِّي وَبِأَنَّهَا مُعْجِزَةٌ لِلنَّبِيِّ وَمِنْ فُرُوقِهِمَا أَيْضًا أَنَّ النَّبِيَّ مَأْمُورٌ بِإِظْهَارِ الْمُعْجِزَةِ دُونَ الْوَلِيِّ بَلْ يَجِبُ سَتْرُهَا وَأَنَّ الْمُعْجِزَةَ يَقْطَعُ صَاحِبُهَا بِكَوْنِهَا مُعْجِزَةً دُونَ الْكَرَامَةِ لِاحْتِمَالِ كَوْنِهَا مَكْرًا وَقِيلَ: شَرَائِطُ الْمُعْجِزَةِ كُلًّا أَوْ كَثْرَةً شَرَائِطُ لِلْكَرَامَةِ إلَّا دَعْوَى النُّبُوَّةِ ثُمَّ الْكَرَامَةُ قَدْ تَكُونُ فِعْلًا اخْتِيَارِيًّا وَقَدْ تَكُونُ إلْجَائِيًّا وَلَا يَجُوزُ إظْهَارُهَا بِاخْتِيَارِهِ عَلَى غَيْرِ أَهْلِهَا وَهَلْ يَجُوزُ عِلْمُ الْوَلِيِّ بِكَوْنِهِ وَلِيًّا قِيلَ: لَا لِاسْتِلْزَامِ الْأَمْنِ. 

 

منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر، ط. الأولى (بيروت: دار البشائر الإسلامية 1419 هـ/1998 م) ص 235. 

الكرامات للأولياء حق، أي: ثابت بالكتاب والسنة، ولا عبرة بمخالفة المعتزلة، وأهل البدعة في إنكار الكرامة 

 

المواقف - الإيجي (3/ 465) 

وأما وقوعها فلقصة مريم رضي الله عنها حيث حملت بلا ذكر ووجد الرزق عندها بلا سبب وتساقط عليها الرطب من النخلة اليابسة  

 وجعل هذه الأمور معجزات لزكريا أو إرهاصا لعيسى مما لا يقدم عليه منصف  

 وقصة آصف وهي إحضاره عرش بلقيس من مسافة بعيدة في طرفة عين  

 ولم يكن ذلك معجزة لسليمان عليه السلام إذ لم يظهر على يده مقارنا لدعواه النبوة  

 وقصة أصحاب الكهف وهي أن الله سبحانه وتعالى أبقاهم ثلاثمائة سنة وأزيد نياما أحياء بلا آفة ولم يكونوا أنبياء إجماعا وشيء منها أي من هذه الأمور الخارقة الواقعة في تلك القصص لم يكن معجزة لفقد شرطه كما أشرنا إليه وهو مقارنة الدعوى والتحدي 

 

الفقه الأكبر (ص: 51) 

آيَات الْأَنْبِيَاء وكرامات الْأَوْلِيَاء حق 

والآيات ثَابِتَة للأنبياء والكرامات للأولياء حق واما الَّتِي تكون لأعدائه مثل ابليس وَفرْعَوْن والدجال فِيمَا رُوِيَ الْأَخْبَار أَنه كَانَ وَيكون لَهُم لَا نسميها آيَات وَلَا كرامات وَلَكِن نسميها قَضَاء حاجاتهم وَذَلِكَ لِأَن الله تَعَالَى يقْضِي حاجات اعدائه استدراجا لَهُم وعقوبة لَهُم فيغترون بِهِ ويزدادون طغيانا وَكفرا وَكله جَائِز مُمكن 

 

إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد (ط العلمية) (ص: 252) 

ولما كان مذهب أهل الحق إثبات كرامات الأولياء أشار لذلك بقوله: (فأثبتن للأولياء) جمع ولي وهو العارف بالله تعالى وبصفاته حسب الإمكان المواظب على الطاعات المجتنب للمعاصي المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات المباحة فهو من تولى الله سبحانه وتعالى أمره فلم يكله إلى نفسه ولا إلى غيره لحظة أو الذي يتولى عبادة الله تعالى وطاعته فعبادته تجري على التوالي من غير أن يتخللها عصيان وكلا المعنيين واجب تحققه حتى يكون الولي عندنا وليا في نفس الأمر، ومراد المصنف أنه يجب على كل مكلف أن يعتقد (الكرامة) أي حقيقتها بمعنى جوازها ووقوعها لهم كما ذهب إليه جمهور أهل السنة. والكرامة أمر خارق للعادة غير مقرون بدعوى النبوة ولا هو مقدمة لها يظهر على يد عبد ظاهر الصلاح ملتزم 

لمتابعة نبي مكلف بشريعته مصحوب بصحيح الاعتقاد والعمل الصالح علم بها أو لم يعلم، فدخل في قولنا أمر خارق جنس الخوارق وخرج بغير مقرون بدعوى النبوة المعجزة وبنفي مقدمتها الإرهاص وبظهور الصلاح ما يسمى معونة مما يظهر على يد بعض العوام بالتزام متابعة نبي ما يسمى إهانة كالخوارق المؤكدة لكذب الكاذبين كبصق مسيلمة في البئر وبالمصحوبية بصحيح الاعتقاد الاستدراج كما خرج السحر من جهات عدة احتج أصحابنا على الجواز بأن ظهور الخارق المذكور أمر ممكن في نفسه، وكل ما هو كذلك فهو صالح لشمول القدرة لإيجاده ودليل جواز ذلك الأمر وإمكانه أنه لا يلزم من فرض وقوعه محال. واحتجوا على الوقوع بما جاء في الكتاب من قصة مريم وولادتها عيسى عليهما السلام دون زوج مع كفالة زكريا لها وما وقع لها، وقصة أصحاب الكهف ولبثهم سنين بلا طعام ولا شراب وقصة آصف ومجيئه بالعرش قبل ارتداد طرف سليمان عليه السلام إليه وما وقع من كرامات الصحابة والتابعين إلى وقتنا هذا، وليست الولاية مكتسبة كالنبوة (ومن نفاها) يعني الكرامة، وقال بعدم جوازها كالأستاذ وأبي عبد الله الحليمي من أهل السنة وجمهور المعتزلة تمسكا بأنه لو ظهرت الخوارق من الأولياء لالتبس النبي بغيره لأن الفارق إنما هو 

المعجزة ولأنها لو ظهرت لكثرت بكثرة الأولياء وخرجت عن كونها خارقة للعادة والفرض كونها كذلك (انبذن كلامه) أي اطرحنه عن اعتقادك إذ ليس في وقوعها التباس النبي بغيره للفرق بين المعجزة والكرامة باعتبار دعوى النبوة والتحدي في المعجزة دون الكرامة، وأما قولهم إنها لو ظهرت لكثرت الخ فجوابه المنع لأن غايته استمرار نقض العادات وذلك لا يوجب كونه عادة. 

 

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (8/ 1، بترقيم الشاملة آليا) 

الإيمان بكرامات الأولياء مذهب أهل السنة والجماعة، وكرامات أولياء الله إنما تحصل ببركة اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، وتحصل هذه الكرامات بحسب حاجة الرجل إليها، فمن الناس من هو ضعيف إيمانه فتأتيه الكرامة لتقوي إيمانه, ويكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنياً عن ذلك، فلا يأتيه مثل ذلك لعلو درجته وغناه عنها، وهي بخلاف الأحوال الشيطانية الذين يلبس بها أصحابها على الناس، ويدعون أموراً وكرامات لهم، وهي في الحقيقة من الشياطين المتعاونين معهم. 

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ومما ينبغي أن يعرف أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل، فإذا احتاج إليها الضعيف الإيمان، أو المحتاج، أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسد حاجته، ويكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنياً عن ذلك، فلا يأتيه مثل ذلك لعلو درجته وغناه عنها، لا لنقص ولايته. 

الكرامة المقصود بها هنا: خوارق العادات، وهذه لا تدل على ارتفاع منزلة من تأتيه هذه الخوارق، يعني: لا يلزم أن يكون الرجل من أولياء الله حتى تأتيه هذه الخوارق، بل قد لا تأتيه الخوارق ويكون من أعظم أولياء الله سبحانه وتعالى، وممن لا شك في ولايتهم الأئمة الكبار، الذين أجمعت الأمة على الثناء عليهم: كـ مالك والشافعي وأحمد وأبي حنفية والبخاري ومسلم، ومعلوم أن أكثرهم لم يكن لهم خوارق لنقص الولاية، بل لاستغنائه عن ذلك. 

 

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (9/ 3، بترقيم الشاملة آليا) 

يقول المؤلف رحمه الله تعالى: [وهذا باب لا يتسع هذا الموضع لبسطه، وذكر ما نعرفه من ذلك، فإنا قد رأينا وسمعنا من ذلك ما يطول وصفه في هذا المختصر الذي كتب لمن سأل أن نذكر له من الكلام على أولياء الله تعالى ما يعرف به جمل ذلك. 

والناس في خوارق العادات على ثلاثة أقسام: قسم يكذب بوجود ذلك لغير الأنبياء، وربما صدق به مجملاً، وكذب ما يذكر له عن كثير من الناس لكونه عنده ليس من الأولياء]. 

وقد وقع في زماننا هذا الصنف، فيوجد كثير ممن ينتسب إلى السنة وينكر كل كرامات الأولياء جملة؛ فيقع في نوع من البدعة بذلك، وبعض الناس ينتسبون إلى السنة وينكرون خوارق العادات التي تقع لأولياء الله سبحانه وتعالى فخالفوا بذلك عقيدة أهل السنة والجماعة في إثبات كرامات الأولياء. 

 

[iv][ii] التعرف لمذهب أهل التصوف (ص: 71

قَوْلهم فِي كرامات الْأَوْلِيَاء 

اجْمَعُوا على إِثْبَات كرامات الْأَوْلِيَاء وَإِن كَانَت تدخل فِي بَاب المعجزات كالمشي على المَاء وَكَلَام الْبَهَائِم وطي الأَرْض وَظُهُور الشئ فِي غير مَوْضِعه وَوَقته وَقد جَاءَت الْأَخْبَار بهَا وَصحت الرِّوَايَات ونطق بهَا التَّنْزِيل من قصَّة الَّذِي عِنْده 

علم من الْكتاب فِي قَوْله تَعَالَى {أَنا آتِيك بِهِ قبل أَن يرْتَد إِلَيْك طرفك} وقصة مَرْيَم حِين قَالَ لَهَا زَكَرِيَّا {أَنى لَك هَذَا قَالَت هُوَ من عِنْد الله} وقصة الرجلَيْن اللَّذين كَانَا عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ خرجا فأضاء لَهما سوطاهما وَغير ذَلِك 

وَجَوَاز ذَلِك فِي عصر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَغير عصره وَاحِد وَذَلِكَ أَنه إِذا كَانَت فِي عصر النَّبِي للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على معنى التَّصْدِيق لَهُ كَانَ فِي غير عصره على معنى التَّصْدِيق وَقد كَانَ بعد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعمر بن الْخطاب حِين نَادَى سَارِيَة قَالَ لسارية يَا سَارِيَة بن حصن الْجَبَل الْجَبَل وَعمر بِالْمَدِينَةِ على الْمِنْبَر وسارية فِي وَجه الْعَدو على مسيرَة شهر 

 

https://www.dar-alifta.org/Foreign/ViewFatwa.aspx?ID=4872  



 

 

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]