Fatwa: # 45834
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country: African Country
Date: 28th July 2020

Title

What should i look for when buying a goat/sheep for Qurbani?

Question

Assalamualikum

Please tell me what is considered as defect in a qurbani animal?

What should i look for when buying a goat/sheep?

Shukran

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, the animal for Qurbani should be free from any major defects. A significant defect in the animal will invalidate the Qurbani. Major defects for an animal are as follows:

  • An animal that both its eyes are blind.
  • An animal that one of its eyes are noticeably defective.
  • Such a limp animal that cannot walk to the slaughterhouse.
  • Such a sick animal that is apparently sick.
  • Such an old animal that its marrow has depleted.
  • An animal that the entire or most of its ear or tail is cut off. [1]

The best goat to slaughter for Qurbani is the goat that is big, fat, white and black, big horned, and castrated.[2] It is mentioned in a hadith:

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ لِمَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلاَغِ وَذَبَحَ الآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم (ابن ماجة 3241)

TranslationAbu Hurairah (Radhiyallahu Anhu) narrates that when Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) wanted to do Qurbani, he bought two big, fat, big horned, black and white, and castrated rams. He (Sallallahu Alaihi Wasallam) the first one on behalf of his ummah, those who in the oneness of Allah and that he (Sallallahu Alaihi Wasallam) has conveyed his message. And he (Sallallahu Alaihi Wasallam) slaughtered the second one for himself and his family.

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Pennsylvania, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

12-05-1441|07-26-2020

 

 

 


[1] مختصر القدوري (ص625) مكتبة البشري

ولا يضحي بالعمياء والعوراء والعرجاء التي لا تمشي إلى المنسك ولا العجفاء ولا تجزئ مقطوعة الأذن والذنب ولا التي ذهب أكثر أذنها فإن بقي الأكثر من الأذن والذنب جاز ويجوز أن يضحى بالجماء والخصي والجرباء والثولاء

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (ج5 ص75) دار الكتب العلمية

وأما الذي يرجع إلى محل التضحية فنوعان: أحدهما: سلامة المحل عن العيوب الفاحشة؛ فلا تجوز العمياء ولا العوراء البين عورها والعرجاء البين عرجها وهي التي لا تقدر تمشي برجلها إلى المنسك، والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تنقي وهي المهزولة التي لا نقي لها وهو المخ، ومقطوعة الأذن والألية بالكلية، والتي لا أذن لها في الخلقة.

وسئل محمد - رحمه الله - عن ذلك فقال: أيكون ذلك فإن كان لا يجزي ويجزي السكاء وهي صغيرة الأذن، ولا يجوز مقطوعة إحدى الأذنين بكمالها، والتي لها أذن واحدة خلقة.

والأصل في اعتبار هذه الشروط ما روي عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول «لا تجزي من الضحايا أربع العوراء البين عورها والعرجاء البين عرجها والمريضة البين مرضها والعجفاء التي لا تنقي»

 

رد المحتار علي الدر المختار (ج6 ص323) دار الفكر

(ويضحي بالجماء والخصي والثولاء) أي المجنونة (إذا لم يمنعها من السوم والرعي) (، وإن منعها لا) تجوز التضحية بها (والجرباء السمينة) فلو مهزولة لم يجز، لأن الجرب في اللحم نقص (لا) (بالعمياء والعوراء والعجفاء) المهزولة التي لا مخ في عظامها (والعرجاء التي لا تمشي إلى المنسك) أي المذبح، والمريضة البين مرضها (ومقطوع أكثر الأذن أو الذنب أو العين) أي التي ذهب أكثر نور عينها

 

فتاوي هندية (ج5 ص297) دار الفكر

(وأما صفته): فهو أن يكون سليما من العيوب الفاحشة، كذا في البدائع. ويجوز بالجماء التي لا قرن لها، وكذا مكسورة القرن، كذا في الكافي.

وإن بلغ الكسر المشاش لا يجزيه، والمشاش رءوس العظام مثل الركبتين والمرفقين، كذا في البدائع.

ويجوز المجبوب العاجز عن الجماع، والتي بها السعال، والعاجزة عن الولادة لكبر سنها، والتي بها كي، والتي لا ينزل لها لبن من غير علة، والتي لها ولد، وفي الأجناس وإن كانت الشاة لها ألية صغيرة خلقت بشبه الذنب تجوز، وإن لم تكن لها ألية خلقت كذلك قال محمد - رحمه الله تعالى -: لا تجوز، كذا في الخلاصة.

ولا تجوز العمياء والعوراء البين عورها، والعرجاء البين عرجها وهي التي لا تقدر أن تمشي برجلها إلى المنسك، والمريضة البين مرضها، ومقطوعة الأذنين والألية والذنب بالكلية، والتي لا أذن لها في الخلقة، وتجزئ السكاء وهي صغيرة الأذن فلا تجوز مقطوعة إحدى الأذنين بكمالها والتي لها إذن واحدة خلقة، ولو ذهب بعض هذه الأعضاء دون بعض من الأذن والألية والذنب والعين ذكر في الجامع الصغير إن كان الذاهب كثيرا يمنع جواز التضحية، وإن كان يسيرا لا يمنع، واختلف أصحابنا بين القليل والكثير فعن أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - أربع روايات، وروى محمد - رحمه الله تعالى - عنه في الأصل وفي الجامع أنه إذا كان ذهب الثلث أو أقل جاز، وإن كان أكثر لا يجوز، والصحيح أن الثلث وما دونه قليل وما زاد عليه كثير، وعليه الفتوى، كذا في فتاوى قاضي خان.

 

[2] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (ج5 ص80) دار الكتب العلمية

(وأما) الذي يرجع إلى الأضحية فالمستحب أن يكون أسمنها وأحسنها وأعظمها لأنها مطية الآخرة قال - عليه الصلاة والسلام - «عظموا ضحاياكم فإنها على الصراط مطاياكم» ومهما كانت المطية أعظم وأسمن كانت على الجواز على الصراط أقدر، وأفضل الشاء أن يكون كبشا أملح أقرن موجوءا؛ لما روى جابر - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين أملحين أقرنين موجوءين عظيمين سمينين» والأقرن: العظيم القرن، والأملح: الأبيض.

 

المبسوط للسرخسي (ج12 ص11) دار المعرفة

قال (ولا بأس بأن يضحي بالجماء وبمكسور القرن) أما الجماء فلأن ما فات منها غير مقصود؛ لأن الأضحية من الإبل أفضل، ولا قرن له. وإذا ثبت جواز الجماء فمكسور القرن أولى، وقد روي في ذلك عن عمار بن ياسر - رضي الله تعالى عنه -.

وكذلك الخصي لما روي أن «النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين أملحين أقرنين موجوءين، أو موحوين أحدهما عن نفسه والآخر عن أمته». والمراد خصيان وكان إبراهيم يقول ما يزاد في لحمه بالخصاء أنفع للمساكين مما يفوت بالأنثيين إذ لا منفعة للفقراء في ذلك.

 

البناية شرح الهداية (ج12 ص39) دار الكتب العلمية

وقد صح: «أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضحى بكبشين أملحين موجوءين» ش: هذا الحديث رواه خمسة من الصحابة - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ -.

الأول: جابر بن عبد الله، أخرج حديثه أبو داود وابن ماجه عن ابن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عياش المعافري عن جابر بن عبد الله قال: «ذبح رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يوم النحر كبشين أقرنين أملحين موجوءين».

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]