Fatwa: # 45824
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country: African Country
Date: 27th July 2020

Title

Can we buy Chess & Carrom board to divert childrens attention away from TV & Mobile phones?

Question

Assalamu alaikum Warahamatullahi wabarakatuhu,

Dear Mufti Sab,

 

To avoid children from watching TV & Mobile in this pandemic & lockdown. Can we buy chess & Carrom board to divert children's? It helps us to keep away children's from TV & mobile.

 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

We appreciate your query and take note of the concern you have for your children. We pray that Allah Ta’ala protects them from every evil. Ameen.

 

TV and mobile are detrimental to one’s Deen, conduct and spirituality. It is necessary to introduce children to alternate things that would be beneficial for them and divert their attention from the evils of the TV and mobile.

 

The game of chess is not permissible.

 

Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) said:

 

 

لا يلعب بالشطرنج إلا خاطئ

Translation: Only sinners play chess. (Mishkaat 4511)


We have not come across any prohibition of playing carrom.

 

 

 

There are various mental and physical activities for your children to engage in during the lockdown such as Islamic board games, jigsaw puzzles, matching cards, swimming, table tennis, volleyball etc.

 

Furthermore, playing games is not the only way to keep our children occupied. Advise and encourage them to do reading, which will improve their English and expand their knowledge. Assist your children to make appropriate choices for reading.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mohamed Ebrahim bin Ismail Abdullah

Student - Darul Iftaa

Pietermaritzburg, KZN, South Africa 

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

22-11-1441|14-07-2020

الهداية، ج3  ص123

وَيكرهُ اللّعب بالنرد وَالشطْرَنْج وَالْأَرْبَعَة عشر وكل لَهو لقَوْله عَلَيْهِ السَّلَام مَا أَنا من دَد وَلَا الدَّد مني…وَهَذَا إِذا لم يكن فِيهِ قمارفَأَما إِذا كَانَ فِيهِ

قمار فَهُوَ حرَام مَحْض لثُبُوت حرمته بِنَص

 

 رد المحتار ج6 ص394

( قَوْلُهُ أَمَّا الشِّطْرَنْجُ فَلِشُبْهَةِ الِاخْتِلَافِ ) أَيْ اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ فِي قَوْلِهِمَا بِإِبَاحَتِهِ ، وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِييُوسُفَ ، وَاخْتَارَهَا ابْنُ الشِّحْنَةِ .

أَقُولُ : هَذِهِ الرِّوَايَةُ ذَكَرَهَا فِي الْمُجْتَبَى وَلَمْ تَشْتَهِرْ فِي الْكُتُبِ الْمَشْهُورَةِ ، بَلْ الْمَشْهُورُ الرَّدُّ عَلَى الْإِبَاحَةِ ، وَابْنُ الشِّحْنَةِ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الِاخْتِيَارِ سَائِحَانِيٌّ ، وَانْظُرْ مَا فِي شَرْحِ الْمَنْظُومَةِ الْمُحِبِّيَّةِ لِلْأُسْتَاذِ عَبْدِ الْغَنِيِّ ا هـ

 

تحفة الفقهاء، ج3 ص344

وَيُكْرَهُ اللَّعِبُ بِالشِّطْرَنْجِ وَالنَّرْدِ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَكُلُّ لَهْوٍ ما سِوَى الشِّطْرَنْجِ حَرَامٌ بِالْإِجْمَاعِ وَأَمَّا الشِّطْرَنْجُ فَاللَّعِبُ بِهِ حَرَامٌ عِنْدَنَا وَاَلَّذِي يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ هل تَسْقُطُ عَدَالَتُهُ وَهَلْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ فَإِنْ قَامَرَ بِهِ سَقَطَتْ عَدَالَتُهُ ولم تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ وَإِنْ لم يُقَامِرْ لم تَسْقُطْ عَدَالَتُهُ وَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ ولم يَرَ أبو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ تَعَالَى بِالسَّلَامِ عليهم بَأْسًا وَكَرِهَ ذلك أبو يُوسُفَ وَمُحَمَّدٌ رَحِمِهِمَا اللَّهُ تَعَالَى تَحْقِيرًا لهم كَذَا في الْجَامِعِ الصَّغِيرِ 

 

 

الفتاوى الهندية، ج5 ص352

( وَ ) كُرِهَ تَحْرِيمًا ( اللَّعِبُ بِالنَّرْدِ وَ ) كَذَا ( الشِّطْرَنْجِ ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَيُهْمَلُ وَلَا يُفْتَحُ إلَّا نَادِرًا وَأَبَاحَهُ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو يُوسُفَ فِي رِوَايَةٍ وَنَظَمَهَا شَارِحُ الْوَهْبَانِيَّةِ فَقَالَ : وَلَا بَأْسَ بِالشِّطْرَنْجِ

وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ الْحَبْرِ قَاضِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ تُؤْثَرُ وَهَذَا إذْ لَمْ يُقَامِرْ وَلَمْ يُدَاوِمْ وَلَمْ يُخِلَّ بِوَاجِبٍ وَإِلَّا فَحَرَامٌ بِالْإِجْمَاعِ

 

 

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) ج 6 ص 348

فَاللَّعِبُ وَهُوَ اللَّهْوُ حَرَامٌ بِالنَّصِّ قَالَ – عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ – «لَهْوُ الْمُؤْمِنِ بَاطِلٌ إلَّا فِي ثَلَاثٍ: تَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ» وَفِي رِوَايَةٍ «مُلَاعَبَتُهُ بِفَرَسِهِ وَرَمْيُهُ عَنْ قَوْسِهِ وَمُلَاعَبَتُهُ مَعَ أَهْلِهِ» كِفَايَةٌ وَكَذَا قَوْلُ الْإِمَامِ اُبْتُلِيت دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ حَرَامٌ

 

إن اللهو علي أنواع: لهو مجرد، ولهو فيه نفع وفائدة ولكن ورد الشرع بالنهي عنه ، ولهو فيه فائدة ولم يرد في الشرع نهي صريح عنه ، ولكنه ثبت بالتجربة أنه يكون ضرره أعظم من نفعه ملتحق بالمنهي عنه ، ولهو فيه فائدة ولم يرد الشرع بتحريمه ولم يغلب علي نفعه ضرره ولكن يشتغل فيه بقصد التلهي ، ولهو فيه فائدة مقصودة ولم يرد الشرع بتحريمه وليس فيه مفسدة دينية واشتغل به علي غرض صحيح لتحصيل الفائدة المطلوبة لا بقصد التلهي . فهذه خمسة أنواع لا جائز فيها إلا الأخير الخامس 

 

الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج 6 ص 505

قال الله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث : على ما صح في تفسيره عن عبد الله بن مسعود ، حيث قال : هو والله الغناء ، أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح ، وأخرجه الحاكم والبيهقي وصححاه ، وأخرجه البيهقي أيضاً عن ابن عباس بلفظ : هو الغناء وأشباهه . . . وعن عكرمة : عن لهو الحديث قال : هو الغناء . . . وعن مجاهد قال : هو الغناء وكل لعب ولهو . وعن إبراهيم قال : هوالغناء . وعن عطاء الخراساني قال : الغناء والباطل . . . وعن الحسن قال : نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير . . .

 

فتح الملهم ج 5 ص 257

 اعلم ان شريعة المصطفوية السمحة البيضاء لا تمنع الإرتفاقات والمصالح التي فطرت عليها الطبيعة البشرية، ولا ترتضي الرهبانية والتبتل، بل تقتضي المدنية والمعاشرة الصالحة، نعم تمنع الغلو في المسليات والانهماك فيها بحيث يلهي عن الضروريات الدينية والمعاشية، ومن المعلوم ان من الحاجة المفطور عليها الانسان تمرين البدن وترويح القلب وتفريحه ساعة فساعة. ومن ههنا قال عليه الصلاة والسلام: (روحوا لقلوب ساعة فساعة) أخرجه ابو داود في مراسيله عن ابن شهاب مرسلا، وابو بكر المقري في فوائده، والقضاعي عنه عن انس (الجامع الصغير). ومن ههنا جرت سنة المزاح في أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (الهوا والعبوا، فإني أكره أن أرى في دينكم غلظة) رواه البيهقي. وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هل كان معكم من لهو؟ فإن الأنصار يحبون اللهو) رواه الحاكم. ومن ثم جاء عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما: (القلب يمل كما تمل الأبدان، فاطلبوا لها طرائق الحكمة). وعن ابن عباس رضي الله عنه انه كان إذا أكثر الكلام في القرآن والسنن قال لمن عنده: أحمضوا بنا – أي غوصوا في الشعر والأخبار – وقال غيره: روحوا القلوب مع الذكر، كذا في كف الرعاع بهامش الزواجر).

وحاصل الكلام ان ترويح القلب وتفريحه كذا تمرين البدن من الإرتفاقات المباحة والمصالح البشرية التي لا تمنعها الشريعة السمحة برأسها. نعم تمنع الغلو والانهماك فيها بحيث يضر بالمعاش او المعاد. وهذا هو السر في الإباحة بعض الملاهي في بعض الأحيان، فإن هذا اللهو على هذا النية والغرض لم يبق لهوا، بل عاد مصلحة وفائدة، كما سبق في الأحاديث المذكورة من اباحة السباحة والرماية والانتضال بالقوس، والمسابقة بالإبل والبهائم، وإجراء الخيل، وملاعبة الأهل، فإنها وان كانت في الصورة اللهو، ولكنها لما كان الاشتغال فيها علي غرض صحيح ومصالح معاشية أو معادية: خرجت عن اللهوية حقيقة ، فأبيحت، وربما استحبت، نعم، من فعلها بقصد التلهي والتلعب كان حراما و مكروها في حقه، صرح به الفقهاء- وكما ان اللهو قد يصير مصلحة بالنية، ويخرج عن اللهوية، كذالك قد تصير الأعمال الصالحة بالنية الفاسدة لهوا، او تعود لصدها عن ذكر الله لعبا و معصية، قال عليه الصلاة والسلام: (كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب) ذكره في الجامع الصغير برمز النسائي، ووضع عليه علامة الحسن… ان اللهو المجرد لا طائل تحته، وليس له غرض صحيح مفيد في المعاش ولا لمعاد: حرام، او مكروه تحريما، وهذا امر مجمع عليه في الامة ، متفق عليه بين الأئمة… وعلى هذا الأصل فالألعاب التي يقصد بها الرياضة الأبدان اوالأذهان جائزة في نفسها، ما لم تشتمل على معصية اخرى، وما الم يؤد الانهماك فيها الى الإخلال بواجب الإنسان في دينه ودنياه، والله سبحانه أعلم.

..أو يقامر بالنرد والشطرنج". لأن كل ذلك من الكبائر، وكذلك من تفوته الصلاة للاشتغال بهما، فأما مجرد اللعب بالشطرنج فليس بفسق مانع من الشهادة، لأن للاجتهاد فيه مساغا. 

 

رد المحتار ج 6 ص 394

 قوله ( والشطرنج ) معرب شدرنج وإنما كره لأن من اشتغل به ذهب عناؤه الدنيوي وجاءه العناء الأخروي فهو حرام وكبيرة عندنا وفي إباحته إعانة الشيطان على الإسلام والمسلمين كما في الكافي

 قهستاني

 قوله ( في رواية إلخ ) قال الشرنبلالي في شرحه وأنت خبير بأن المذهب منع اللعب به كغيره

 قوله ( قاضي الشرق والغرب ) هو الإمام الثاني أبو يوسف لأن ولايته شملت المشارق والمغارب لأنه كان قاضي الخليفة هارون الرشيد

 شرنبلالية

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري ج 7 ص 91

(قوله أو يقامر بالنرد والشطرنج أو تفوته الصلاة بسببهما) ؛ لأن كل ذلك من الكبائر وظاهر تقييده بما ذكر استواء النرد والشطرنج وليس كذلك فإن اللعب بالنرد مبطل للعدالة مطلقا كما في العناية وغيرها للإجماع على حرمته بخلاف الشطرنج؛ لأن للاجتهاد فيه مساغا لقول مالك والشافعي بإباحته وهو مروي عن أبي يوسف كما في المجتبى من الحظر والإباحة واختارها ابن الشحنة إذا كان لإحضار الذهن واختار أبو زيد الحكيم حله ذكره شمس الأئمة السرخسي كذا في المحيط البرهاني وفي النوازل سئل أبو القاسم عمن ينظر إلى لاعبيه من غير لعب أيجوز فقال أخاف أن يصير فاسقا اهـ.

 

وفيه إذا قامر به سقطت عدالته إجماعا وفيه الميسر اسم لكل قمار والحاصل أن العدالة إنما تسقط بالشطرنج إذا وجد فيه واحد من خمس القمار وفوت الصلاة بسببه وإكثار الحلف عليه واللعب به على الطريق كما في فتح القدير أو يذكر عليه فسقا كما في السراج الوهاج وإلا فلا بخلاف النرد فإنه مسقط لها مطلقا والنرد كما في المصباح لعبة معروفة وهو معرب اهـ.

وفي القاموس أنه وضعه أردشير بن بابك ولهذا يقال النردشير اهـ.

وفي فتح القدير ولعب الطاب في بلادنا مثله؛ لأنه يرمى ويطرح بلا حساب وإعمال فكر وكلما كان كذلك مما أحدثه الشيطان وعمله أهل الغفلة فهو حرام مطلقا. اهـ

 

فتاوی محمودیہ ج 19 ص

جو کھیل کفار یا فساق کا شعار نہ ہو اور اس میں ہار جیت پر مال کی شرط نہ ہو، اور اس میں مشغول ہونے کی وجہ سے طاعات ترک نہ ہو تو درست ہے، اگر اس میں صحت درست و قوی ہو کر دشمن کے مقابلہ میں قوت میں ترقی ہو تو اس نیت سے اس میں ترغیب بھی ہے۔ جیسے گھوڑے کی سواری میں یا تیرنے میں، ورنہ جیسا کہ جتنا غلط کھیل ہو گا ویسا ہی اس پر حکم بھی ہو گا، اس ضابطہ کے تحت ہر کھیل کا حکم معلوم ہو سکتا ہے ۔

 

آپ کے مسائل اور ان کا حل ج 8   ص407

کھیل کے جواز کے لئے تین شرطیں ہے، ایک یہ کہ کھیل سے مقصود محض ورزش یا تفریح ہو، خود اس کو مستقل مقصد نہ بنا لیا جائے ۔ دوم یہ کہ کھیل بذات خود بھی جائز ہو، اس کھیل میں کوئی ناجائز بات نہ پائی جائے ۔ سوم اس سے شرعی فرائض میں کوتاہی یا غفلت پیدا نہ ہو ۔

 

فتاوی قاسمیۃ  ج24 ص 361

جسمانی یا دماغی تفریح کے لئے چار شرطوں کے ساتھ کھیل جائز ہوتا ہے۔ (1) جو کھیل کھیلا جائے وہ کفار یا فساق کا نہ ہو۔ (2) کھیل میں ہار جیت کی شرط نہ ہو۔ (3) اس میں مشغول ہونے کی وجہ سے نماز، روزہ جیسی عبادات یا معاشی مشغولیت میں نقصان دہ نہ ہو۔ (4) کھیل میں کوئی خلاف شرع عمل نہ ہو۔

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]