Fatwa: # 45495
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country:
Date: 16th September 2020

Title

Is my income Halaal?

Question

AsSalamu Alaikum dear Mufti saheb.

Few years ago, I had worked in a pizza store in USA for around 3 months. During that period, around 30% of my work was directly food making (including haram foods), and 70% of my work was non food making (such as taking orders over phone, taking bills from customers etc.). Was my income halal? If not, what am I supposed to do now? How should I calculate my wealth for determining my eligibility for zakat, udhiya (qurbani), hajj and so on?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Brother in Islam,

Your efforts to ensure your income is Halaal are a sign of your Imaan and Allah consciousness. May Allah Taa’la increase your level of Imaan. Ameen.

If the pizza store was owned by a non-Muslim, then your income from the pizza store was Halaal. [1]

However, we advise as a matter of Taqwa that you give 30% of that income as Sadaqa to the poor and needy in order to cleanse your income from the contamination of preparing Haraam food.

Brother,

We understood your second question regarding Zakaah etc. in relation to the first.  Therefore, if the above answer is sufficient then well and good. If not you may resend the second question separately to Admin@daruliftaa.net. Ref. Ahmad Patel.

And Allah Ta’āla Knows Best

Ahmad Patel

Student Darul Iftaa

South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 


[1]

(المحيط البرهاني،: 12/38)
الأجير المشترك من يستحق الأجر بالعمل لا بتسليم نفسه للعمل والأجير الخاص من يستحق الأجر بتسليم النفس وبمضي المدة، ولا يشترط العمل في حقه لاستحقاق الأجر

 

المعقود عليه في حق الأجير الوحد تسليم النفس في مدة عمل أو لم يعمل والأجر في حقه بمقابلة تسليم النفس لا بمقابلة العمل وإذا لم يكن الأجر في حقه بمقابلة العمل كان معينا في حق العمل فلا يستحق عليه عمل سليم

 (المبسوط للسرخسي، 15/89-90)

 

والمشترك من يستوجب الأجر بالعمل ويعمل لغير واحد ولهذا يسمى مشتركا ولا خلاف أن أجير الواحد لا يكون ضامنا لما تلف في يده من غير صنعه وهو الذي يستوجب البدل بمقابلة منافعه حتى إذا سلم النفس استوجب الأجر وإن لم يستعمله صاحبه ولا يملك أن يؤجر نفسه من آخر في تلك المدة

 

 (رد المحتار، كتاب الإجارة: 6/69؛ سعيد)

 

( والثاني ) وهو الأجير ( الخاص ) ويسمى أجير واحد ( وهو من يعمل لواحد عملا مؤقتا بالتخصيص ويستحق الأجر بتسليم نفسه في المدة وإن لم يعمل

قال الإمام ابن عابدين في حاشيته:

قوله ( وإن لم يعمل ) أي إذا تمكن من العمل فلو سلم نفسه ولم يتمكن منه لعذر كمطر ونحوه لا أجر له كما في المعراج عن الذخيرة

 

(الفتاوى الهندية، 4/500؛ رشيدية)

 

الأجير المشترك من يستحق الأجر بالعمل لا بتسليم نفسه للعمل والأجير الخاص من يستحق الأجر بتسليم نفسه وبمضي المدة ولا يشترط العمل في حقه لاستحقاق الأجر

 

فتاوى قاسمية ج 23 ص 185 مكتبة اشرفية

 

(الهندية 4:449) 

إذا استأجر رجلا ليحمل له خمرا فله الأجر في قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقال أبو يوسف ومحمد - رحمهما الله تعالى - لا أجر له وإذا استأجر ذمي مسلما ليحمل له خمرا ولم يقل ليشرب أو قال ليشرب جازت له الإجارة في قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى خلافا لهما...وإذا استأجر الذمي مسلما ليحمل له ميتة أودما يجوز عندهم جميعا

 

(رد المحتار 6:391)

( قوله وحمل خمر ذمي ) قال الزيلعي : وهذا عنده وقالا هو مكروه " لأنه عليه الصلاة والسلام { لعن في الخمر عشرة وعد منها حاملها } " وله أن الإجارة على الحمل وهو ليس بمعصية ، ولا سبب لها وإنما تحصل المعصية بفعل فاعل مختار ، وليس الشرب من ضرورات الحمل ، لأن حملها قد يكون للإراقة أو للتخليل ، فصار كما إذا استأجره لعصر العنب أو قطعه والحديث محمول على الحمل المقرون بقصد المعصية ا هـ زاد في النهاية وهذا قياس وقولهما استحسان ، ثم قال الزيلعي : وعلى هذا الخلاف لو آجره دابة لينقل عليها الخمر أو آجره نفسه ليرعى له الخنازير يطيب له الأجر عنده وعندهما يكره

الأصل للشيباني (4/ 17) 

وكذلك رجل ذمي استأجر رجلا مسلما يحمل له خمرا فإن أبا يوسف ومحمدا قالا: لا يجوز ذلك، ولا أجر له. وقال أبو حنيفة: هو جائز، وله الأجر. وقال أبو حنيفة: هو مثل رجل حمل لرجل ميتة أو عذرة أو جيفة. وقال أبو يوسف ومحمد: لا يشبه هذا الميتة ولا الجيفة، إنما يحمل الميتة لتلقى (2) أو ليماط أذاها

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (7/ 481) 

إذا استأجر الرجل حمالاً ليحمل له خمراً، فله الأجر في قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد: لا أجر له.

 

الهداية في شرح بداية المبتدي (4/ 378) 

قال: "ومن حمل لذمي خمرا فإنه يطيب له الأجر عند أبي حنيفة. وقال أبو يوسف ومحمد: يكره له ذلك"؛ لأنه إعانة على المعصية، وقد صح " أن النبي عليه الصلاة والسلام لعن في الخمر عشرا حاملها والمحمول إليه " له أن المعصية في شربها وهو فعل فاعل مختار

 

البناية شرح الهداية (12/ 224) 

م: (وله) ش: أي ولأبي حنيفة - رَحِمَهُ اللَّهُ - م: (أن المعصية في شربها وهو فعل فاعل مختار، وليس الشرب من ضرورات الحمل) ش: لأن الشرب قد يوجد بدون الحمل، والحمل قد يوجد بلا شرب بل يكون الحمل للإراقة أو للصب في النخل ليتخلل فلم تكن المعصية من لوازمه، بل المعصية توجد باختيار الفاعل، فلا يوجب كراهية الحمل، فصار كما لو استأجره لعصر العنب أو لقطعه.

م: (ولا يقصد به) ش: أي لا يقصد الحامل بالحمل شرب الذمي، بل تحصيل الأجرة.

جواهر الفقه (٧ \ ٥٠٩ - ٥١٤) – مكتبه دار العلوم كراتشي

عزيز الفتاوى – دار الإشاعت (٦٣٨)

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]