Fatwa: # 45436
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country:
Date: 2nd September 2020

Title

Can women cut and dye their hair?

Question

1) is a hijabi woman allowed to cut her hair 

2) can a hijabi woman dye her hair

3) islamic ruling on removing moustache hair and shaping eyebrows

4) are tampons permissible

JazakAllah Khair

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Sister,

1)     In principle, it is not permissible for a woman to cut or trim her hair except when she has to come out of Ihraam.[1] [2] You may refer to the following links for further details:

 

2)     It is not permissible for women to dye their hair black. However, it is permissible to dye the hair any other colour besides black on condition it does not imitate the way of disbelievers and immoral women. [3]

          It is also a Sunnah to use mehndi to dye the hair.[4]

And Allah Ta’āla Knows Best

Ahmad Patel

Student Darul Iftaa

South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 


[1]

الدر المختار شرح تنوير (ص: 664)

قطعت شعر رأسها أثمت ولعنت. زاد في البزازية: وإن بإذن الزوج لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولذا يحرم على الرجل قطع لحيته، والمعنى المؤثر التشبه بالرجال

 

خلاصة الفتاوى (2/52)

لو قطعت شعر رأسها عليها أن تستغفر

 

غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر (3/ 262)

قوله : لا يجوز للمرأة قطع شعرها إلخ . قال في البزازية وعليها الاستغفار.

 

الأشباه والنظائر لابن نجيم (ص: 201)

لا يجوز للمرأة قطع شعرها ولو بإذن الزوج

 

الفتاوى البزازية للكردري (1/ 138)

ولو قطعت شعر نفسها عليها الإستغفار

 

 

سنن الترمذي ت شاكر (3/ 248)

حدثنا محمد بن موسى الجرشي البصري قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن علي قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها»،

 

المعجم الصغير للطبراني (1/ 229)

 حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِيلٍ (فَيْدٍ) الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْعَقِيصَةِ لِلْأَمَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُعْتَمِرٌ , وَلَا رَوَى عَنِ مُعْتَمِرٍ إِلَّا بَقِيَّةُ

 

سنن الترمذي ت شاكر (5/ 105)

حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة، وهمام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعن [ص:106] رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء من الرجال»: «هذا حديث حسن صحيح»

 

فتاوی دار العلوم ديوبند )4872

 

[2]

الفتاوى الهندية - ط. دار الفكر (5/ 358) 

 وَلَوْ حَلَقَتْ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا فَإِنْ فَعَلَتْ لِوَجَعٍ أَصَابَهَا لَا بَأْسَ بِهِ وَإِنْ فَعَلَتْ ذلك تَشَبُّهًا بِالرَّجُلِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ كَذَا في الْكُبْرَى

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 377)

وإذا حلقت المرأة شعرها؛ فإن حلقت لوجع أصابها فلا بأس به، وإن حلقت تشبهاً بالرجال فهو مكروه، وهي ملعونة على لسان صاحب الشرع،

 

کتاب النوازل جلد ١٥ صفحہ٥٢١

عورت کے لئے بال بڑھانے کی غرض سے پھٹے ہوئے بالوں کو کاٹنے کی اِجازت ہے، اِس میں کوئی حرج نہیں۔

 

فتاویٰ رحیمیہ جلد ١٠ صفحہ١٠٥

جب بال منڈائے بغیر علاج معالجہ مفید نہیں ہے تو مجبوراً بال منڈانے کی اجازت ہے ۔

یعنی عورت بال منڈانے پر مجبور ہوجائے تو اجازت ہے لیکن تسبہ بالرجا ل یا فیشن کے لئے ہوتو جائز نہیں حرا م ہے ۔

 

فتاوی رحيميه (120/10)

عورت کے زیادہ لمبے بال کاٹ کر کم کرنا؟

جواب: گھنے اور لمبے بال عورتوں اور بچیوں کے لۓ باعث زینت ہیں آسمانوں پر فرشتوں کی تسبیح ہے سبحان من زين الرجال باللحى وزين النساء بالذوائب ۔ ۔ ۔ لہذا بالوں کو چھوٹا نہ کیا جاۓ البتہ اتنے بڑے ہوں کہ سرین سے بھی نیچے ہوجائیں اور عیب دار معلوم ہونے لگیں تو سرین سے نیچے والے حصہ کے بالوں کو کاٹا جاسکتا ہے

 

[3]

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 756)

(قوله جاز في الأصح) وهو مروي عن أبي يوسف فقد قال: يعجبني أن تتزين لي امرأتي كما يعجبها أن أتزين لها والأصح أنه لا بأس به في الحرب وغيره واختلفت الرواية في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله في عمره والأصح لا وفصل في المحيط بين الخضاب بالسواد قال عامة المشايخ: إنه مكروه وبعضهم جوزه مروي عن أبي يوسف، أما بالحمرة فهو سنة الرجال وسيما المسلمين اهـ منح ملخصا وفي شرح المشارق للأكمل والمختار أنه - صلى الله عليه وسلم - خضب في وقت، وتركه في معظم الأوقات، ومذهبنا أن الصبغ بالحناء والوسمة حسن كما في الخانية قال النووي: ومذهبنا استحباب خضاب الشيب للرجل والمرأة بصفرة أو حمرة وتحريم خضابه بالسواد على الأصح لقوله - عليه الصلاة والسلام - «غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد» اهـ قال الحموي وهذا في حق غير الغزاة ولا يحرم في حقهما للإرهاب ولعله محمل من فعل ذلك من الصحابة ط

  المبسوط للسرخسي (ص: 14)

وأما الخضاب فهو من علامات المسلمين قال صلى الله عليه وسلم "غيروا الشيب ولا تتشبهوا باليهود" وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يختضب بالحناء والكتم حتى قال الراوي رأيت ابن أبي قحافة رضي الله عنه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته كأنها ضرام عرفج واختلفت الرواية في أن النبي صلى الله عليه وسلم هل فعل ذلك في عمره والأصح أنه لم يفعل ولا خلاف أنه لا بأس للغازي أن يختضب في دار الحرب ليكون أهيب في عين قرنه وأما من اختضب لأجل التزين للنساء والجواري فقد منع من ذلك بعض العلماء رحمهم الله تعالى والأصح أنه لا بأس به وهو مروي عن أبي يوسف رحمه الله تعالى قال كما يعجبني أن تتزين لي يعجبها أن أتزين لها.

 

 

[4]

منحة السلوك في شرح تحفة الملوك (ص: 404) 

قوله: (ويحل خضاب اليد والرجل للنساء، ما لم يكن فيه تماثيل) أي صور، لأن ذلك من أجل الزينة، فيجوز لهن بشرط أن يمتنعن عن المحرم

 

منحة السلوك في شرح تحفة الملوك (ص: 405)

قوله: (ولا بأس بخضاب الرأس واللحية بالحناء والوسمة للرجال والنساء) لقوله عليه السلام: "إن احسن ما غيرتم به الشبب: الحنا والكتم" رواه ابن ماجة

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (8/ 208)

 ولا بأس للنساء بخضاب اليد والرجل ما لم يكن خضاب فيه تماثيل ويكره للرجال والصبيان لأن ذلك تزين وهو مباح للنساء دون الرجال ولا بأس بخضاب الرأس واللحية بالحناء والوشمة للرجال والنساء لأن ذلك سبب لزيادة الرغبة والمحبة بين الزوجين

 

فتاوى دار العلوم زكريا ج-7 ص-418 

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يكون قوم يخضبون فى آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة »(ابو داود

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]