Fatwa: # 45357
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country:
Date: 17th August 2020

Title

Will an open sinner be forgiven if they repent?

Question

Asalaam alaikum, my question is if someone has exposed their sins in the past, will they still be forgiven? There is a Hadith where the Prophet (pbuh) said that everyone will be forgiven except for those who openly sin. What can this person do now? If they repent will they be forgiven even after they exposed their sins?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The hadith you are referring to is as follows:

قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عَنْهُ

Translation: Abu Hurairah (Radhiyallahu Anhu) narrates that he heard Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) saying “All the sins of my Ummah will be forgiven except for a Mujahir (those who disclose or commit their sins openly). An example of a Mujahir is that a person does a sin in the night. Then, he come in the morning while Allah has concealed his sin and he says: O so and so! I did such sin last night. Whereas Allah has concealed his sin during the night and in the morning, he removes what Allah concealed for him.

The ulama have explained that when a person commits a sin and exposes it to the people, it is a sign that such a person does not have the fear of Allah in his heart. Or such a person does not have the value of the hukum of Allah and His Rasul. Such a person will incur upon himself the anger of Allah and is deprived to do Tawbah and seek forgiveness from Allah. [1]

However, Allah Taala is the most merciful and the most forgiving. If one is sincere in making Tawbah that one will never commit such sin and regrets his past sins. In that case, inshallah, Allah Taala will forgive him. Consider the following verses:

قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (سورة الزمر: 53)

Translation: O my servants who have transgressed themselves, do not be discouraged from the mercy of Allah. Verily, Allah will forgive all the sins. Undoubtedly, he is the most forgiving and the most merciful. (Surah Al-Zumar: 53)

وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (سورة الأعراف: 153)

Translation: “But those who committed misdeeds and then repented after them and believed - indeed your Lord, after that, is Forgiving and Merciful.” (Surah Al-Araaf: 153)

إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (سورة الفرقان: 70)

Translation: "Except for those who repent, believe, and do righteous work. For them, Allah will replace their evil deeds with good. And ever is Allah Forgiving and Merciful." (Surah Al-Furqaan: 70)

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Pennsylvania, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

12-25-1441|08-15-2020

 

 

 


[1] فتح الباري (ج10 ص486) دار المعرفة

وكذلك هنا المعنى لكن المجاهرون بالمعاصي لا يعافون فالمجاهرون مبتدأ والخبر محذوف وقال الكرماني حق الكلام النصب إلا أن يقال العفو بمعنى الترك وهو نوع من النفي ومحصل الكلام كل واحد من الأمة يعفى عن ذنبه ولا يؤاخذ به إلا الفاسق المعلن اه واختصره من كلام الطيبي فإنه قال كتب في نسخة المصابيح المجاهرون بالرفع وحقه النصب وأجاب بعض شراح المصابيح بأنه مستثنى من قوله معافى وهو في معنى النفي أي كل أمتي لا ذنب عليهم إلا المجاهرون وقال الطيبي والأظهر أن يقال المعنى كل أمتي يتركون في الغيبة إلا المجاهرون والعفو بمعنى الترك وفيه معنى النفي كقوله ويأبى الله الا أن يتم نوره والمجاهر الذي أظهر معصيته وكشف ما ستر الله عليه فيحدث بها وقد ذكر النووي أن من جاهر بفسقه أو بدعته جاز ذكره بما جاهر به دون ما لم يجاهر به اه والمجاهر في هذا الحديث يحتمل أن يكون من جاهر بكذا بمعنى جهر به والنكتة في التعبير بفاعل إرادة المبالغة ويحتمل أن يكون على ظاهر المفاعلة والمراد الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي وبقية الحديث توكد الاحتمال الأول قوله وإن من المجاهرة كذا لابن السكن والكشميهني وعليه شرح بن بطال وللباقين المجانة بدل المجاهرة ووقع في رواية يعقوب بن إبراهيم بن سعد وإن من الإجهار كذا عند مسلم وفي رواية له الجهار وفي رواية الإسماعيلي الإهجار وفي رواية لأبي نعيم في المستخرج وإن من الهجار فتحصلنا على أربعة أشهرها الجهار ثم تقديم الهاء وبزيادة ألف قبل كل منهما قال الإسماعيلي لا أعلم أني سمعت هذه اللفظة في شيء من الحديث يعني إلا في هذا الحديث ... قال بن بطال في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله وبصالحي المؤمنين وفيه ضرب من العناد لهم وفي الستر بها السلامة من الاستخفاف لأن المعاصي تذل أهلها ومن إقامة الحد عليه إن كان فيه حد ومن التعزير إن لم يوجب حدا وإذا تمحض حق الله فهو أكرم الأكرمين ورحمته سبقت غضبه فلذلك إذا ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة والذي يجاهر يفوته جميع ذلك وبهذا يعرف موقع إيراد حديث النجوى عقب حديث الباب وقد استشكلت مطابقته للترجمة من جهة أنها معقودة لستر المؤمن على نفسه والذي في الحديث ستر الله على المؤمن والجواب أن الحديث مصرح بذم من جاهر بالمعصية فيستلزم مدح من يستتر وأيضا فإن ستر الله مستلزم لستر المؤمن على نفسه فمن قصد إظهار المعصية والمجاهرة بها أغضب ربه فلم يستره ومن قصد التستر بها حياء من ربه ومن الناس من الله عليه بستره إياه وقيل إن البخاري يشير بذكر هذا الحديث في هذه الترجمة إلى تقوية مذهبه أن أفعال العباد مخلوقة لله

 

دليل الفالحين (ج3 ص33) دار المعرفة

قال ابن بطال: في الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ورسوله، وبصالحي المؤمنين، وفيه ضرب من العناد لهم وفي التستر بها السلامة من الاستخفاف، لأن المعاصي تذلّ فاعلها من إقامة الحد عليه إن كان فيها حد، ومن التعزير إن لم توجب حداً، وإذا تمحض حق الله وهو أكرم الأكرمين، فكذا إذا ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة والذي يجاهر بها يفوته جميع ذلك، والحديث مصرّح بذمّ من جاهر بالمعصية، فيستلزم مدح من تستر، وستر الله مستلزم لستر المؤمن على نفسه. فمن قصد إظهار المعصية والمجاهرة بها فقد أغضب ربه فلم يستره. ومن قصد التستر بها من الله عليه بستره إياها اهـ. ملخصاً من «فتح الباري»

 

المرقاة المفاتيح في شرح مشكاة المصابيح (ج9 ص67) دار الكتب العلمية

قال الطيبي: والأظهر أن يقال: كل أمتي يتركون عن الغيبة إلا المجاهرون، كما ورد: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له والعفو: الترك، وفيه معنى النفي، ونحوه قوله تعالى: {ويأبى الله إلا أن يتم نوره} [التوبة: 32]، والمجاهرون هم الذين جاهروا بمعاصيهم وأظهروها، وكشفوا ما ستر الله عليهم منها فيتحدثون، يقال: جهر وجاهر وأجهر. أقول: قول الأشرف: كل أمتي لا ذنب عليهم لا يصح على إطلاقه، بل المعنى: كل أمتي لا يؤاخذون أو لا يعاقبون عقابا شديدا إلا المجاهرون، وأما ما ذكره الطيبي من التقييد بالغيبة، فلا دلالة للحديث عليه، ولا عبرة بعنوان الباب كما لا يخفى على أولي الألباب، بل في نفس الحديث ما يؤيد ما ذكرناه، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - على طريق الاستئناف البياني: (وإن من المجانة): بفتح الميم وخفة الجيم مصدر مجن يمجن من باب نصر، وهي أن لا يبالي الإنسان بما صنع ولا بما قيل له من غيبة ومذمة ونسبة إلى فاحشة

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]