Fatwa: # 44579
Category: Hadith
Country: African Country
Date: 21st March 2020

Title

What is the Sunnah of length of keeping ones hair?

Question

What is the Sunnah of length of keeping ones hair? How long are men allowed to keep their hair?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

It was the habit of Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) to keep long hair. There were three lengths of the hair of Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam):

1)    Wafrah –The hair in line with the earlobe.

2)    Limmah –The hair between the earlobe and the shoulders. 

3)    Jummah –The hair till the shoulders. [1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Pennsylvania, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

07-19-1441|03-14-2020

 

 

 


[1] مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ج7 ص2832 دار الفكر)

4460 - «وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة، ودون الوفرة». رواه الترمذي

(فوق الجمة) : بضم الجيم وتشديد الميم ما سقط من المنكبين (ودون الوفرة) : بفتح الواو وسكون الفاء بعده راء ما وصل إلى شحمة الأذن، كذا في جامع الأصول والنهاية وشرح السنة، وهذا بظاهره يدل على أن شعره - صلى الله عليه وسلم - كان أمرا متوسطا بين الجمة والوفرة، وليس بجمة ولا وفرة إذ معنى فوق الجمة أن شعره لم يصل إلى محل الجمة وهو المنكب، ومعنى (دون الوفرة) أن شعره كان أنزل من شحمة الأذن، لكن جاء في بعض الروايات «أنه - صلى الله عليه وسلم - كان عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه» ، وهذا ظاهر أن شعره كان جمة، وعلى أن جمته مع عظمها إلى أذنيه، ولعل ذلك باعتبار اختلاف أحواله اهـ. (رواه الترمذي): أي في جامعه، وقال: حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه. ورواه في شمائله أيضا بهذا اللفظ.

وفي رواية أبي داود قالت: «كان شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوق الوفرة دون الجمة»، كذا في جامع الأصول، قال ميرك: كذا وقع في الشمائل. ورواه أبو داود بهذا الإسناد، وقال: فوق الوفرة دون الجمة، قيل: وهو الصواب، وقد جمع بينهما العراقي في شرح جامع الترمذي، بأن المراد من قوله: فوق ودون تارة بالنسبة إلى المحل، وتارة بالنسبة إلى المقدار، فقوله: فوق الجمة أي أرفع منها في المحل، ودون الجمة أي أقل منها في المقدار، وكذا في العكس. قال العسقلاني في شرح البخاري: وهو جمع جيد لولا أن مخرج الحديث متحد معنى اهـ. قال الحنفي: فيه بحث لأن مآل الروايتين على هذا التقدير متحد معنى، والتفاوت بينهما إنما هو في العبارة، فلا يقدح فيه اتحاد مخرج الحديث. غاية ما في الباب أن عائشة - رضي الله عنها - أو من دونها أدت أو أدى معنى واحدا لعبارتين ولا غبار عليه. ثم قال: ويمكن أن يقال: لعل اغتسال عائشة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد وقع متعددا، ويكون ذلك الاختلاف ناشئا من اختلاف الأحوال اهـ.

ولا يخفى أنه مبني على أن جملة: وكان.. إلخ. حال، وأما إذا كانت معطوفة على ما هو الظاهر، فلا تعلق به بالاغتسال، ويكون المروي حديثين مستقلين، وإن كانا وقعا متعاطفين، مع أنه على تقدير صحة ما قال من الحال يلزم أن يكون في كل اغتسال يختلف الحال، وهو غير ملائم كما لا يخفى على ذوي النهي، ثم اعلم أن ابن حجر ذكر الحديث في شمائله بلفظ: وأنزل من الوفرة. قال: أي من محلها وهو شحمة الأذن، وهذه الرواية بمعنى رواية أبي داود، ثم قال: نعم في نسخ هنا فوق الجمة دون الوفرة، وهذه عكس رواية أبي داود اهـ. وقوله: " أنزل من الوفرة " غير موجود في الأصول المعتمدة، والنسخ المصححة، ولا أحد من الشراح أيضا ذكره.

 

فتح الباري (ج10 ص402 دار الحديث)

قوله قال بعض أصحابي عن مالك هو بن إسماعيل المذكور قوله إن جمته بضم الجيم وتشديد الميم أي شعر رأسه إذا نزل إلى قرب المنكبين قال الجوهري في حرف الواو والوفرة الشعر إلى شحمة الأذن ثم الجمة ثم اللمة إذا ألمت بالمنكبين وقد خالف هذا في حرف الجيم فقال إذا بلغت المنكبين فهي جمة واللمة إذا جاوزت شحم الأذن وتقدم نظيره في ترجمة عيسى من أحاديث الأنبياء في شرح حديث بن عمر قال شيخنا في شرح الترمذي كلام الجوهري الثاني هو الموافق لكلام أهل اللغة وجمع بن بطال بين اللفظين المختلفين في الحديث بأن ذلك إخبار عن وقتين فكان إذا غفل عن تقصيره بلغ قريب المنكبين وإذا قصه لم يجاوز الأذنين وجمع غيره بأن الثاني كان إذا اعتمر يقصر والأول في غير تلك الحالة وفيه بعد ثم هذا الجمع إنما يصلح لو اختلفت الأحاديث وأما هنا فاللفظان وردا في حديث واحد متحدا المخرج وهما من رواية أبي إسحاق عن البراء فالأولى في الجمع بينهما الحمل على المقاربة وقد وقع في حديث أنس الآتي قريبا كما وقع في حديث البراء

 

بذل المجهود في حل ابي داود (ج12 ص210 دار البشائر الإسلامية)

4183 - (حدثنا عبد الله بن مسلمة ومحمد بن سليمان الأنباري قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: ما رأيت من ذي لمة) واللمة التي ألمت بالمنكبين (أحسن في حلة حمراء) أي: إزار ورداء (من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، زاد محمد) أي: محمد بن سليمان: (له شعر يضرب) أي: يصل (منكبيه)

 

فتاویٰ دار العلوم زکریا (ج7 ص346)

بال رکہنا افضل ہے اور مستحب ہے اتباع سنت کی نیت سے باعثِ ثواب ہے۔ پہر اس کے تین طریقے ہیں: 1) کانوں کی لو تک اس کو وفرہ کہتے ہیں ۔ 2) کانوں کی لر اور کندہوں کے درمیان تک اس کو لمہ کہتے ہیں ۔ 3) کہاندوں تک اس کو جوہ کہتے ہیں ۔ ان میں سب سے افضل پہلی صورت ہے پہر دوسری پہر تیسری، اور یہ تینوں احادیث سے ثابت ہے ۔

 

فتاویٰ وحمودیہ (ج19 ص435 فاروقی)

سر پر بال رکنا کانوں کی لو تک یا اس سے بیچے یا شانے تک جائز اور سنت ہے۔

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]