Fatwa: # 43144
Category: Beliefs and Practices (Aq...
Country:
Date: 8th September 2019

Title

Salah and adhan behind a Fasiq (open sinner)

Question

Salam

Q1) Is salah behind an open sinner allowed and is the salah accepted or will I have do my salah again 

Q2) If an open sinner does the azan for salah is the requirement for azan fulfilled or does somebody who is not an open sinner need to do the azan again. 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Salah is one of the fundamentals of Islam. Salah must be performed meticulously. A person who is an open sinner is a Fasiq. It is Makrooh Tahreeme (close to haram) for one to pray behind a Fasiq. If one prays behind a Fasiq, his salah will be valid. However, his Salah will be Makrooh. If one can avoid praying behind a Fasiq by going to a different masjid, then he should do so. [1]

Adhan is a sunnah of salah and a symbol of Islam. Adhan must be given by an upright person. A person who is an open sinner should not be given the responsibility to call out Adhan. If a Fasiq calls the adhan, the adhan will be valid, and there will be no need to repeat the adhan. [2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Lansdale, Pennsylvania, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

01-09-1441|09-09-2019

 

 

 


[1]  الهداهية (ج1 ص 213)

ويكره تقديم العبد لانه لا يتفرغ للتعلم و الاعرابي لان الغالب فيهم الجهل والفاسق لأنه لا يهتم لأمر دينه

 

 

فتاوى تاترخاني (ج2 ص252)

۲۳۳۰ ومن صلى خلف فاسق أو مبتدع يكون محرزا ثواب الجماعة أما لا ينال ثواب من يصلي خلف التقى . الفاسق إذا كان يؤم ويعجز القوم عن منعه تكلموا قال بعضهم : في صلاة الجمعة يقتدى به ، ولا يترك الجمعة بإمامته و أما في غير الجمعة من المكتوبات لا بأس بأن يتحول إلى مسجد آخر ولا يصلى خلفه ولا يأثم بذلك

 

فناوي تاترخاني (ج2 ص250) 

فأما الصلاة خلفه فجائزة و في جامع الجوامع وقال أبو يوسف يكره .  

 

محيط البرهاني (ج2 ص180)

۱۰۲۲ - الفاسق إذا كان يؤم  ويعجز القوم عن منعه  فتكلموا  قال بعضهم  في صلاة الجمعة يقتدى به ، ولا تترك الجمعة بإمامته وأما في غير الجمعة من المكتوبات لا بأس بأن يتحول إلى مسجد آخر ولا يصلى خلفه ولا يأثم بذلك  لأن قصده الصلاة خلف تقي

ومن أم قومًا وهم له كارهون  إن كانت الكراهة لفساد فيه أو لأنهم أحق بالإمامة كره لهم ذلك وإن كان هو أحق بالإمامة لم يكره لأن الفاسق والجاهل يكرهان العالم والصالح

 

كنز الدقائق (ص157) 

وكُره إمام العبد ، والأعرابي ، والفاسق ، والمبتدع ، والأعمى ، وولد الزنا

 

رد المحتار على الدر المختار (ج1 ص560)

(قوله وفاسق) من الفسق: وهو الخروج عن الاستقامة، ولعل المراد به من يرتكب الكبائر كشارب الخمر، والزاني وآكل الربا ونحو ذلك، كذا في البرجندي إسماعيل.

وفي المعراج قال أصحابنا: لا ينبغي أن يقتدي بالفاسق إلا في الجمعة لأنه في غيرها يجد إماما غيره. اهـ. قال في الفتح وعليه فيكره في الجمعة إذا تعددت إقامتها في المصر على قول محمد المفتى به لأنه بسبيل إلى التحول

 

فتاویٰ محموديۃ  (ج10 ص89-91  )

 

احسن الفتاوی (ج3 ص260)

 

 

[2] كنز الدقائق (ص157)

وكُره أذان الجنّب ، وإقامتُه ، وإقامة المحدث ، وأذان المرأة والفاسق ، والقاعد ، والسكران

 

محيط البرهاني (ج2 ص95)  

وكذا يكره أذان الفاسق لأنه أمانة شرعية فلا يؤتمن الفاسق عليه ولا يعاد أذانه لحصول المقصود به .

 

 رد المحتار على الدر المختار (ج1 ص394-393)

(قوله قلت وكافر وفاسق) ذكر الفاسق هنا غير مناسب؛ لأن صاحب البحر جعل العقل والإسلام شرط صحة، والعدالة والذكورة والطهارة شرط كمال. وقال: فأذان الفاسق والمرأة والجنب صحيح، ثم قال: وينبغي أن لا يصح أذان الفاسق بالنسبة إلى قبول خبره والاعتماد عليه أي لأنه لا يقبل قوله في الأمور الدينية فلم يوجد الإعلام كما ذكره الزيلعي.

وحاصله أنه يصح أذان الفاسق وإن لم يحصل به الإعلام: أي الاعتماد على قبول قوله في دخول الوقت، بخلاف الكافر وغير العاقل فلا يصح أصلا، فتسوية الشارح بين الكافر والفاسق غير مناسبة.

ثم اعلم أنه ذكر في الحاوي القدسي من سنن المؤذن: كونه رجلا عاقلا، صالحا، عالما بالسنن والأوقات، مواظبا عليه، محتسبا، ثقة متطهرا مستقبلا، وذكر نحوه في الإمداد؛ ومقتضاه أن العقل غير شرط لصحة الأذان فيصح أذان غير العاقل كالمجنون والمعتوه والسكران، كما يصح أذان الفاسق والمرأة والجنب

 

رد المحتار على الدر المختار (ج1 ص394)

أما لو حضر جماعة عالمون بدخول الوقت وأذن لهم فاسق أو صبي يعقل لا يكره ولا يعاد أصلا لحصول المقصود تأمل

 

فتاویٰ محموديۃ (ج9 ص153)

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]