Fatwa: # 42785
Category: Prayer (Salaat)
Country:
Date: 16th July 2019

Title

what is the best time to perform Fajr and Zohr salaah?

Question

We pray fajr namaz(jamaat) at 6 o clock at our masjid.

It takes 7 minutes to pray 

Sunrise is at 6.25 (earliest the whole year is 6:25)

Is this correct or is the namaz makrooh?

Also zohar jamaat(farz) at the masjid at 3 o clock .

As this is the time when the brothers gather.

The time of asar acoording to hanafi is around 5 o clock nowadays

The earliest asar is 16.42 and the latest is 17.14 through the whole year.

Is this correct or will the namaz be makrooh?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The expiry time for fajr salaah is at sunrise1, 2 and the expiry time for zohr salaah is when asr salaah sets in3, 4. There are no makrooh times for fajr and zohr salaaah5,6. In fact, it is mustahab(preferable) to perform fajr salaah when the horizon becomes bright7,8. To delay the zohr salaah in the summer months is also mustahab9,10. However, one is advised to leave sufficient time after performing salaah to the extent that if that salaah has to be repeated, there will be time to do so11. In the enquired case, the above-mentioned conditions are fulfilled. The time allocated for zohr salaah(3pm) is in consideration of the brothers gathering at that time, thus facilitating for all to perform salaah in congregation. This is commendable.12, 13

And Allah Ta’āla Knows Best

Abdullah Noorgat

Student Darul Iftaa
South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

______

1)    المبسوط للسرخسي (دار المعرفة-بيروت) (1/ 141)

 وَقْتُ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ حِينِ يَطْلُعُ الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ فِي الْأُفُقِ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ

2)الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار )(دار الفكر-بيروت) (1/ 359)

(مِنْ) أَوَّلِ (طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي) وَهُوَ الْبَيَاضُ الْمُنْتَشِرُ الْمُسْتَطِيرُ لَا الْمُسْتَطِيلُ (إلَى) قُبَيْلِ (طُلُوعِ ذُكَاءَ) بِالضَّمِّ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ اسْمُ الشَّمْسِ.

 

3) تحفة الفقهاء (دار الكتب العلمية - بيروت) (1/ 100)

وَأما أول وَقت الظّهْر فحين زَالَت الشَّمْس بِلَا خلاف

وَأما آخِره فَلم يذكر فِي ظَاهر الرِّوَايَة وَقد اخْتلفت الرِّوَايَات فِيهِ عَن أبي حنيفَة

روى محمدعنه إِذا صَار ظلّ كل شَيْء مثلَيْهِ سوى فَيْء الزَّوَال يخرج وَقت الظّهْر وَيدخل وَقت الْعَصْر وَبِه أَخذ أَبُو حنيفَة

4)الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)(دار الفكر-بيروت) (1/ 359)

(وَوَقْتُ الظُّهْرِ مِنْ زَوَالِهِ) أَيْ مَيْلِ ذُكَاءَ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ (إلَى بُلُوغِ الظِّلِّ مِثْلَيْهِ)

 

5)تحفة الفقهاء (دار الكتب العلمية - بيروت) (1/ 105)

أما الثَّلَاثَة الَّتِي يكره الصَّلَاة فِيهَا لِمَعْنى يتَّصل بِالْوَقْتِ فِيمَا بعد طُلُوع الشَّمْس إِلَى أَن ترْتَفع وتبيض

وَوقت اسْتِوَاء الشَّمْس حَتَّى تَزُول وَوقت احمرار الشَّمْس واصفرارها حَتَّى تغرب

6)الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (دار الفكر-بيروت) (1/ 370)

(وَكُرِهَ) تَحْرِيمًا، وَكُلُّ مَا لَا يَجُوزُ مَكْرُوهٌ (صَلَاةٌ) مُطْلَقًا (وَلَوْ) قَضَاءً أَوْ وَاجِبَةً أَوْ نَفْلًا أَوْ (عَلَى جِنَازَةٍ وَسَجْدَةَ تِلَاوَةٍ وَسَهْوٍ) لَا شُكْرٍ قُنْيَةٌ (مَعَ شُرُوقٍ) إلَّا الْعَوَّامَ فَلَا يُمْنَعُونَ مِنْ فِعْلِهَا؛ لِأَنَّهُمْ يَتْرُكُونَهَا، وَالْأَدَاءُ الْجَائِزُ عِنْدَ الْبَعْضِ أَوْلَى مِنْ التَّرْكِ كَمَا فِي الْقُنْيَةِ وَغَيْرِهَا (وَاسْتِوَاءٍ) إلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى قَوْلِ الثَّانِي الْمُصَحَّحِ الْمُعْتَمَدِ، كَذَا فِي الْأَشْبَاهِ.

وَنَقَلَ الْحَلَبِيُّ عَنْ الْحَاوِي أَنَّ عَلَيْهِ الْفَتْوَى (وَغُرُوبٍ، إلَّا عَصْرَ يَوْمِهِ) فَلَا يُكْرَهُ فِعْلُهُ لِأَدَائِهِ كَمَا وَجَبَ بِخِلَافِ الْفَجْرِ، وَالْأَحَادِيثُ تَعَارَضَتْ فَتَسَاقَطَتْ كَمَا بَسَطَهُ صَدْرُ الشَّرِيعَةِ.

 

7)تحفة الفقهاء (دار الكتب العلمية - بيروت)( (1/ 102)

وَأما بَيَان الْأَوْقَات المستحبة فَنَقُول لَا يَخْلُو إِمَّا إِن كَانَت السَّمَاء مصحية أَو متغيمة فَإِن كَانَت مصحية فَفِي الْفجْر الْمُسْتَحبّ هُوَ آخر الْوَقْت وَيكون الْإِسْفَار بِصَلَاة الْفجْر أفضل من التغليس فِي السّفر والحضر والصيف والشتاء وَفِي حق جَمِيع النَّاس إِلَّا فِي حق الْحَاج بِمُزْدَلِفَة فَإِن التغليس بهَا أفضل فِي حَقهم

 (8الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (دار الفكر-بيروت) (1/ 366)

(وَالْمُسْتَحَبُّ) لِلرَّجُلِ (الِابْتِدَاءُ) فِي الْفَجْرِ (بِإِسْفَارٍ وَالْخَتْمُ بِهِ) هُوَ الْمُخْتَارُ

 

9)تحفة الفقهاء (دار الكتب العلمية - بيروت) (1/ 102)

وَفِي الظّهْر الْمُسْتَحبّ هُوَ آخر الْوَقْت فِي الصَّيف وأوله فِي الشتَاء

10)الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (دار الفكر-بيروت) (1/ 366)

وَتَأْخِيرُ ظُهْرِ الصَّيْفِ) بِحَيْثُ يَمْشِي فِي الظِّلِّ (مُطْلَقًا) كَذَا فِي الْمَجْمَعِ وَغَيْرِهِ: أَيْ بِلَا اشْتِرَاطِ شِدَّةِ حَرٍّ وَحَرَارَةِ بَلَدٍ وَقَصْدِ جَمَاعَةٍ

 

11)الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (دار الفكر-بيروت) (1/ 366)

(وَالْمُسْتَحَبُّ) لِلرَّجُلِ (الِابْتِدَاءُ) فِي الْفَجْرِ (بِإِسْفَارٍ وَالْخَتْمُ بِهِ) هُوَ الْمُخْتَارُ بِحَيْثُ يُرَتِّلُ أَرْبَعِينَ آيَةً ثُمَّ يُعِيدُهُ بِطَهَارَةٍ لَوْ فَسَدَ.

 

12) فتاوى محمودية (1/31, 35, 37, 82)

13) فتاوى رحيمية (4/77, 80, 83)

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]