Category: Miscellaneous
Fatwa#: 39657
Asked Country: Japan

Answered Date: Feb 12,2018

Title: هل يعتبر ما قلت في الأحوال الثلاثة المذكورة ما تحت طلاقا؟

Question

السلام عليكم و رحمة الله،

أنا متزوج منذ ثلاث سنين و بضعة أشهر. أحب زوجتي و لا أنكر أنني أكره فيها بعض الأشياء، و أعتقد أنها تُكن لي نفس الشعور. و قعت لنا مشاكل نتقاسم مسؤوليتها نحن الإثنين. هل أُعتبرُ أني طَلَّقْتُ زوجتي ثلاث مراة بناءاً على الأحداث أَسْفَلَهُ. أرجوا من علمائنا الأفاضل أن يفيدوننا.

الحالة الأولى:

طلبت مني زوجتي الطلاق و أصرت عليه و نحن  مقيمون في دار الغربة، و في يوم من الأيام خرجنا نستفسر فكان ردُّ كل الإدارات التي سألنها أو هتفنا لها أَنْ لا طريقة إلاّ بالرجوع إلى وطننا. و نحن في طريق العودة قرَّرْت أن أُعرِّج علي مكتبي لكنها تبِعتني و ألحت على أن أُطلِّقها و نحن في الشارع فخشيت البلبلة فقلت لها "إني أطلقك أو سأُطلقك" بعاميتنا و لا أتذكَّر إن استعملت ما يفيد المضارع أو المستقبل. و لم يكن في نيتي تطليقها.

الحالة الثانية:

كنّا في مكتبي و تناقشنا في موضوع، و احتدم النقاش فقلت لها "أنت لا تصلُحين لي" بعاميتنا و خرجت من المكتب حتى أهدأ.

الحالة الثالثة:

كُنا متخاصِميْن و صدرت منها تصرُّفات دفعتني إلى أن أشكوها إلى والدتها، و على الفور تحدّثت معها والدتها، و بعدها هتفت لي (زوجتي) و وبَّختني و قالت بأنني كذِبتُ على والدتها مما أغضبني، و دامت المكالمة ١٠ دقائق و بضع ثوانٍ. و بعدها مباشرة هَتفتُ لوالدتها مرة أخرى و طلبت منها أن نتحدَّث نحن الثلاثة حتى يتبيَّن الحقُّ. و فعلاً تحدثنا و حاولت والدتها أن تُفهِّمها على أنني لم أكذب، لكنها رَدَّدت و أصرَّت على نَعْتي ب "الكذاب" إلى غير ذلك من النعوت الأخرى؛ و في خِضَمِّ ذلك النقاش وَجَدْتُ نفسي أَنُطُّ و أقفز في مكاني من شِدَّةِ الغضب و بعدها قلت "أنتِ طالقٌ" بعاميتنا.

أرجو من العلي القدير أن أكون قد أخلصت في سرد الأحداث و أرجو منكم أن توضحوا لي إن كانت كل من الحالات الثلاث أعلاه تُعدُّ طلاقاً.

و جزاكم الله عنا خير جزاء

Answer

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

1)    إذا قلت في تلك الحالة "إني أطلقك" وقعت و إن قلت "سأطلقك" لم يقع شيئ لأنها وعد بالطلاق و الوعد ليس بطلاق، و أما إذا شككت في أيهما قلت فكذالك لم يقع شيئ لأن الطلاق لا يقع بالشك[1]. و هذا الحكم ديانة بينك و بين الله.

 

2)    إذا نويت الطلاق بقولك "أنت لا تصلحين لي" وقعت طلقة واحدة بائنة، و إذا لم تنو الطلاق لم يقع شيئ[2].

 

3)    قولك "أنت طالق" صريح فيقع الطلاق و إن لم تنو الطلاق[3].

 

And Allaah Ta’aala Knows Best

Muhammed Al-Ameen Bin Moulana Ismail Akoo

 

Student, Darul Iftaa

Newcastle; KZN, South Africa

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.



 

[1]رد المحتار على الدر المختار\باب صريح الطلاق

ج 3\ ص 248 (دار الفكر-بيروت)

 (قوله وما بمعناها من الصريح) أي مثل ما سيذكره من نحو: كوني طالقا واطلقي ويا مطلقة بالتشديد، وكذا المضارع إذا غلب في الحال مثل أطلقك كما في البحر

 

رد المحتار على الدر المختار\ كتاب البيوع

ج 4\ ص 511 (دار الفكر-بيروت)

(قوله: لا يصح أصلا) أي سواء نوى بذلك الحال أو لا لكون الأمر متمحضا للاستقبال وكذا المضارع المقرون بالسين أو سوف

 

شرح مختصر الطحاوي\باب صريح الطلاق

ج 5\ص 92 (دار البشائر الإسلامية - ودار السراج) 

قال: (ومن شك في طلاق امرأته: فهي امرأته حتى يتيقن).

وذلك لأن أصل النكاح يقين، فلا يزول بالشك، ألا ترى أن من كان على يقين من الطهارة لم تزل طهارته بالشك، وكذلك من كان حدثه يقينه لم يرتفع إلا بيقين.

 

المبسوط للسرخسي\باب من الطلاق

ج 6\ص 107 (دار المعرفة – بيروت)

فإن الطلاق بالشك لا يقع في الحكم

[2]

مختصر القدوري\ كتاب الطلاق

ج 1\ ص155 (دار الكتب العلمية)

وبقيه الكنايات إذا نوى بها الطلاق كانت واحدة بائنة

 

الاختيار لتعليل المختار\فصل في الكنايات

ج 3\ص 139 (مطبعة الحلبي - القاهرة (وصورتها دار الكتب العلمية)

وَمِنَ الْكِنَايَاتِ الْكِتَابَةُ، فَإِذَا كَتَبَ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ فِي كِتَابٍ أَوْ لَوْحٍ أَوْ عَلَى حَائِطٍ أَوْ أَرْضٍ لَا يَقَعُ إِلَّا بِنِيَّةٍ

 

[3] شرح مختصر الطحاوي\كتاب الطلاق

ج 5\ص 20 (دار البشائر الإسلامية - ودار السراج) 

قال أبو جعفر: (وإذا طلقها بأن قال لها: أنت طالق، أو: قد طلقتك: فإنه يملك رجعتها، فإن شاء راجعها قبل انقضاء العدة، وإن شاء تركها حتى تنقضي عدتها"

 

الدر المختار و حاشيته \ أركان الطلاق

ج 3\ص 230 (دار الفكر-بيروت)

(قوله صريح) هو ما لا يستعمل إلا في حل عقدة النكاح سواء كان الواقع به رجعيا أو بائنا كما سيأتي بيانه في الباب الآتي (قوله وملحق به) أي من حيث عدم احتياجه إلى النية

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.